Table of Contents
Toggleالاستشارة:
مرحبًا، عمري 27 عام وحاولت أنا وزوجي أن يحدث حمل منذ 6 أشهر لكنني تأخر الحمل حتى الآن. مارسنا الجنس دون وقاية بانتظام خلال فترة خصوبتي ولكن لا يوجد حمل حتى الآن. متى يجب أن أبدأ بالقلق؟ ما هي الاختبارات أو الخطوات التالية التي توصي بها لنا لفهم سبب تأخر حملي؟
إجابة الطبيب:
أهلاً بك! سعداء لأنك تواصلتِ معنا للاستفسار. من الطبيعي تمامًا أن تبدأي بالتساؤل والاستشارة إذا لم يحدث الحمل بسرعة كما كنتِ تأملين، وسنساعدك على فهم حالتك وأخذ الخطوات العملية الصحيحة في هذه الإجابة المفصلة.
فهم أسباب تأخر الحمل

بشكل عام، حوالي 80-90٪ من الزوجات يحملن خلال 6 أشهر إذا كان عمر المرأة أقل من 35 عامًا. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن مشاكل الخصوبة يمكن أن تنشأ من مجموعة متنوعة من العوامل. وفي السطور التالية سنتناول أسباب تأخر الحمل عند النساء والرجال:
1. العوامل المرتبطة بالعمر
تنخفض الخصوبة بشكل طبيعي مع تقدم العمر، خاصة بالنسبة للنساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 35 عامًا. حتى في أوائل الثلاثينات من العمر، تبدأ معدلات الخصوبة في الانخفاض تدريجيًا.
2. عدم انتظام عملية الإباضة
يمكن أن يؤثر عدم انتظام أو غياب الإباضة بشكل كبير على القدرة على الحمل. غالبًا ما يكون سبب ذلك متلازمة تكيس المبايض.
3. مشاكل كمية ونوعية الحيوانات المنوية
يمكن أن تعيق العوامل التي تؤثر على الحيوانات المنوية، مثل انخفاض عددها أو ضعف حركتها أو شذوذ أشكالها الإخصاب. وبذلك يتأخر الحمل حتى يزور الزوج الطبيب للعلاج.
4. العوامل المرتبطة بالعادات الحياتية للزوجين
يمكن أن يؤثر التدخين والاستهلاك المفرط للكحوليات وتناول كميات كبيرة من الكافيين وبعض المخدرات سلبًا على الخصوبة لدى الزوجين. كما يمكن أن تؤدي زيادة أو انخفاض الوزن إلى اضطراب التوازن الهرموني، مما يؤثر على الإباضة وإنتاج الحيوانات المنوية.
5. التوتر والصحة النفسية
يمكن أن تغيّر مستويات التوتر المرتفعة مستوى بعض الهرمونات عند الزوجة فتؤخر الإباضة مما يؤثر على الخصوبة والحمل.
6. توقيت ممارسة الجنس
يمكن أن يؤدي الحكم الخاطئ على الوقت المناسب لممارسة الجنس إلى ضياع فرصة الحمل. تبقى البويضة صالحة في جسم الزوجة لمدة 24 ساعة تقريبًا بعد الإباضة، ورغم أن الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش في الجهاز التناسلي الأنثوي لـ 5 أيام، يجب على الزوجين الراغبين في الحمل استهداف وقت ما بعد الإباضة.
7. الأمراض الطبية والأدوية
يمكن أن تؤثر حالات مثل اضطرابات الغدة الدرقية ومرض السكري أو الأمراض المناعية الذاتية على الخصوبة. لبعض الأدوية أيضًا آثار جانبية يمكن أن تؤثر على الصحة الإنجابية، لذلك إن كان أحدكما مريضا يأخذ أدوية معينة فلابد من استشارة الطبيب.
8. وجود مشاكل هيكلية في الجهاز التناسلي
يمكن أن تسبب مشاكل مثل انسداد قناتي فالوب أو الأورام الليفية الرحمية أو التهاب بطانة الرحم منع اختلاط البويضة والحيوان المنوي وإعاقة انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم مما يؤخر الحمل. تعرفي على فحوصات الرحم وقناة فالوب في دليل مدونة مديكس الشامل.
9. عقم غير مفسَّر
في بعض الحالات، لا يتم العثور على سبب واضح للعقم. وهذا ما يُعرف بالعقم غير المفسر، وهو يصيب حوالي 10-20٪ من الأزواج الذين يعانون من مشاكل الخصوبة.
متى تطلبين المشورة الطبية بخصوص تأخر الحمل؟
إذا كنتِ تحاولين منذ ستة أشهر، فقد حان الوقت للبدء في النظر في فحص ما قبل الحمل. نوصيك بزيارة طبيب متخصص في طب النساء والولادة لعمل الاختبارات والفحوصات التشخيصية والتقييمات اللازمة.
خطوات تشخيص سبب تأخر حملك

فحص ما قبل الحمل الشامل أمر أساسي بالنسبة لكلا الشريكين. وهو حمل يشمل مجموعة من الاختبارات والتقييمات لتحديد أي مشاكل كامنة قد تؤثر على قدرتكما على الإنجاب. وتشمل هذه الفحوصات:
- الفحص البدني والتاريخ المرضي: وهذا يشمل تقييم صحتكِ العامة وأنماط الدورة الشهرية والأمراض السابقة والعمليات الجراحية وأي أدوية تتناولينها حاليًا.
- تتبع الإباضة واختبار مستوى الهرمونات: لتأكيد الإباضة المنتظمة، تشمل الاختبارات اختبارات الدم لقياس مستويات الهرمونات في أوقات محددة من دورتك، وربما مجموعة اختبار الإباضة المنزلية.
- فحص ألتراساوند الحوض: يتم استخدام موجات فوق صوتية لرؤية المبايض والرحم والأعضاء التناسلية الأخرى. وهذا يمكن أن يكشف عن شذوذات مثل الكيسات المبيضية أو الأورام الليفية.
- تصوير الرحم وقناة فالوب: قد يقوم الطبيب بإجراءات مثل التصوير الشعاعي بالحقن داخل الرحم (HSG) لتصوير تجويف الرحم وقنوات فالوب، والتحقق من عدم وجود انسدادات أو مشاكل أخرى.
- تحليل الحيوانات المنوية للزوج: سيقيِّم تحليل السائل المنوي عدد وشكل (تشريح) وحركة الحيوانات المنوية، والتي تعد أمورًا حاسمة للإخصاب.
اقرأ أيضا: الإجهاض التلقائي وفشل الحمل – كل ما تحتاج معرفته
نصائح عملية أخرى يمكنك القيام بها
بالإضافة إلى هذه الاختبارات، يمكنك القيام بهذه الأمور العملية لزيادة الخصوبة:
- من المهم اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن. ستفيدك الأطعمة الغنية بحمض الفوليك، مثل الخضروات الورقية، والبروتينات الخالية من الدهون. كذلك يمكنك تناول مكملات فيتامينات ما قبل الولادة.
- تتبعي وقت الدورة الشهرية لتتعرفي على وقت الإباضة الذي تزيد فيه احتمالية حدوث الحمل كما ذكرنا في الأعلى. يمكنك أيضا الاستعانة بهذه الخطوات لتحديد وقت الإباضة:
- تتبع علامات التبويض مثل تغير إفرازات المهبل وارتفاع درجة حرارة الجسم.
- استخدام اختبارات التبويض المنزلية.
- استشارة الطبيب لتحديد يوم الإباضة بدقة.
- ممارسة التمارين بانتظام واعتدال تزيد الخصوبة. احرصي على الحفاظ على مستوى نشاط بدني معقول دون مبالغة أو إفراط.
- حاربي التوتر بتقنيات مثل اليوغا والتأمل وتمارين التنفس لتكافحي التأثير السلبي للتوتر على هرمونات الجسم
- تجنبي التعرض للملوثات الكيميائية والإشعاعية لأنها سبب في تأخر الحمل.
- احرصي على وجود تواصل مفتوح مع شريكك. تأخر الحمل قد يؤثر عليكما ويرهق الأعصاب والدعم المتبادل أمر بالغ الأهمية.
- ممارسة الجنس بانتظام: يفضل ممارسة الجنس مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً خلال فترة الخصوبة.
ختامًا
إذا لم تؤدِ العلاجات الأولية إلى الحمل، فقد ينظر الطبيب في خطوات إضافية مثل الأدوية أو عمليات الإخصاب داخل الرحم أو الإخصاب في المختبر. تذكري أن رحلة كل زوجين نحو الحمل فريدة من نوعها وتأخر الحمل لا يعني أنه لن يحدث. لا تترددي في طرح أي أسئلة أو مخاوف تواجهينها عبر نافذة استشارات مديكس – نحن هنا لدعمك في كل خطوة على الطريق.
Related posts:
- نزيف الدورة الشهرية أكثر غزارة من المعتاد، ماذا أفعل؟
- كيف أتعافى بعد العملية القيصرية؟ | استشارة
- والدي مريض سكر مزمن، ما هي أهم الأمور التي يحتاج مني أن ينتبه لها؟
- ما سبب انخفاض معدل ضربات القلب أثناء النوم؟ استشارة طبية
- عمري 40 عام وبدأت الشعور بآلام خشونة الركبة، كيف أمنع المضاعفات؟
- عندي سكر النوع الثاني ووصف الطبيب لي دواء الميتفورمين



